The news is by your side.

لاعبو تركيا يثيرون الجدل مجددا بتحية عسكرية خلال مباراة فرنسا

0 4

أثار لاعبو تركيا من جديد الجدل بعد أن احتفلوا بتأدية التحية العسكرية لجماهيرهم بهدف التعادل في شباك فرنسا خلال المباراة التي جمعت المنتخبين الاثنين على ملعب (دو فرانس) في باريس ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة الأمم الأوروبية (يورو 2020).

وكانت تركيا متأخرة بهدف المهاجم المخضرم أوليفييه جيرو في الدقيقة 76، قبل أن يتعادل لها المدافع الشاب قاآن آيخان بعد 6 دقائق فقط.

وتوجه لاعبو تركيا إلى المكان المخصص لمشجعيهم واحتفلوا معهم بالتعادل بتأدية التحية العسكرية.

وكان اللاعبون قد احتفلوا بنفس الطريقة في مباراتهم الفائتة يوم الجمعة الماضي والتي فازوا فيها على ألبانيا بهدف نظيف، وهو ما تُرجم على أنه دعما للعدوان التركي على مواقع للأكراد على الحدود مع سوريا، والتي قوبلت برفض كبير من المجتمع الدولي.

وتسبب هذه الهجمات في مقاطعة وزير خارجية فرنسا، جان إيف لودريان، لمباراة اليوم، حتى لا يلتقي مع مسئولين أتراك.

وتعد فرنسا إحدى الدول التي أدانت العدوان التركي على سوريا، وقررت إلغاء صفقة توريد أسلحة إلى أنقرة.

واقتصر التمثيل الرسمي الفرنسي فقط على وزيرة الرياضة، روكسانا موريسينو، حيث أكدت الوزارة أن “الإطار الدبلوماسي لا يجب أن يطغى على كونها مباراة رياضية”، وأنه “يجب أن تكون هناك مساحة للحوار وللاحترام”.

أثار لاعبو تركيا من جديد الجدل بعد أن احتفلوا بتأدية التحية العسكرية لجماهيرهم بهدف التعادل في شباك فرنسا خلال المباراة التي جمعت المنتخبين الاثنين على ملعب (دو فرانس) في باريس ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة الأمم الأوروبية (يورو 2020).

وكانت تركيا متأخرة بهدف المهاجم المخضرم أوليفييه جيرو في الدقيقة 76، قبل أن يتعادل لها المدافع الشاب قاآن آيخان بعد 6 دقائق فقط.

وتوجه لاعبو تركيا إلى المكان المخصص لمشجعيهم واحتفلوا معهم بالتعادل بتأدية التحية العسكرية.

وكان اللاعبون قد احتفلوا بنفس الطريقة في مباراتهم الفائتة يوم الجمعة الماضي والتي فازوا فيها على ألبانيا بهدف نظيف، وهو ما تُرجم على أنه دعما للعدوان التركي على مواقع للأكراد على الحدود مع سوريا، والتي قوبلت برفض كبير من المجتمع الدولي.

وتسبب هذه الهجمات في مقاطعة وزير خارجية فرنسا، جان إيف لودريان، لمباراة اليوم، حتى لا يلتقي مع مسئولين أتراك.

وتعد فرنسا إحدى الدول التي أدانت العدوان التركي على سوريا، وقررت إلغاء صفقة توريد أسلحة إلى أنقرة.

واقتصر التمثيل الرسمي الفرنسي فقط على وزيرة الرياضة، روكسانا موريسينو، حيث أكدت الوزارة أن “الإطار الدبلوماسي لا يجب أن يطغى على كونها مباراة رياضية”، وأنه “يجب أن تكون هناك مساحة للحوار وللاحترام”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

You might also like

- وحدة اعلانية -

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More