The news is by your side.

هجرة المدربين بين القطبين.. الجوهري رائدها والباقي فشنك

0 9

دائما سياسة النجاح المستمر هي الشيء المشترك بين القطبين الكبيرين الزمالك والأهلي، والغيرة الصحية عامل مشترك بينهما تزداد عندما يعلو مؤشر أي فريق دون الأخر، لذلك سياسة السعي وراء استقطاب النجوم من لاعبين أو المدربين تعتبر الهم الأكبر لهم لحصد البطولات، والفشل والتجارب لست لها موقف من الإعراب داخل جدران الصرحين الكبيرين.

اللاعب الذي يبرز ويلمع بريقه في الأهلي، تراود جماهير الزمالك وأعضاء مجلسه أحلام اليقظة في جلبه إلى ناديهم، والعكس صحيح في الأهلي، أيضا وتظل لعبة القط والفأر مستمرة مهما تم عقد هدن وهمية أو اتفاقيات خزعبلاية لعدم خطف النجوم.

اليوم ومن خلال بوابة “روزاليوسف” سوف نرصد مدربين راحوا من هناك إلى هنا لنرى هل كان النجاح حليفا لهم، وما معايير الاختيار التي سبقت عملية التعاقد.

1- الجنرال “محمود الجوهري”

اسم كبير في عالم التدريب المصري، لم تخطُ قدمه مكانا دون ترك علامة بارزة أو لقب يسعد الجماهير، المدير الفني الوحيد الذي خطف قلوب الجماهير الحمراء، وعقول الجماهير البيضاء، صاحب الشخصية القوية.

نجح الجنرال، في حصد العديد من الألقاب في قيادته للقطبين، حيث نجح في الفوز بلقب الدوري مع الأهلي، وبطولة كأس مصر مرتين ولقبي دوري الأبطال 1982 وإفريقيا لأبطال الكؤوس 1985.

وعندما تولى سفينة القطب الثاني الزمالك، توج بلقب إفريقيا للأندية الأبطال 1993 والسوبر الإفريقي 1994 وهزم الأهلي، بثنائية في منتصف التسعينيات مرتين، بالدوري العام، والسوبر الإفريقي، في فترة كان الزمالك لا يعرف الفوز على الأهلي.

2- الألماني “هولمان”

تولى الألماني راينر هولمان تدريب الأهلي، في عام 1995 وحقق لقب الدوري مع الأهلي في موسمين وكأس مصر مرة واحدة، بالإضافة إلى لقبين عربيين هما البطولة العربية للأندية أبطال الدوري 1996 وكأس النخبة العربية 1997.

وعاد هولمان، بعد 10 سنوات بعد هروب الفرنسي هنري ميشيل، من معسكر الأبيض، وتولى هولمان قيادة الزمالك موسم 2008/2009 لكن الفشل كان حليفًا له ورحل غير مأسوف عليه من الجماهير البيضاء، عقب فشله الذريع.

3- الإنجليزي “إيفرت”

تولى الإنجليزي مايكل إيفرت قيادة الزمالك، في موسمي 1981 و1982 ولم يتمكن من تحقيق أي إنجاز مع القلعة البيضاء على مستوى البطولات، ثم قاد الأهلي في موسم 1991 الذي يعتبر الأسوأ على الإطلاق في تاريخ النادي، وكان تعاقد مجلس الأهلي معه لغزا، حيث إنه سبق وفشل مع الزمالك.

4- الفرنسي “كارتيرون”

خاض مع الأهلي 21 مباراة، في كل البطولات، خسر في 3 لقاءات، تعادل في 6، وكان نصيبه من الفوز في 12 لقاء، خرج من كأس زايد للأندية العربية، على يد الوصل الإماراتي، وخسر نهائي إفريقيا من الترجي التونسي.

يعد هذا اللغز الثاني في سلسلة المدربين الذين رحلوا من هناك، ثم جاءوا إلى هنا بعد الإنجليزي إيفرت، يعني ليس له رصيد أو ذكريات طيبة، ثانيا تجربة تقلد منصب المدير الفني من فريق إلى الآخر من الأجانب باتت بالفشل في تجربتين.

لكن الأيام وحدها سوف تكون الرد القاطع على كل الألسن التي رفضت فكرة التعاقد مع الفرنسي كارتيرون، أو تثبت صحة الأقاويل التي كثرت بعد تولي الفرنسي، المهمة الرسمية للقلعة البيضاء.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

You might also like

- وحدة اعلانية -

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More