التخطي إلى المحتوى

قال المهندس صالح الجاسر وزير النقل والخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية خلال مقابلة مع قناة العربية عبر الهاتف، أن افتتاح الطريق البري بين السعودية وعمان مسار لمستقبل واعد بين البلدين.

وأكد الوزير أن التكلفة الفعلية من الجانب السعودي لطول لطريق الذي يربط بين السعودية وعمان بلفت القيمة 1.975 مليار ريال كما بلغت طول المسافة 564 كم من تقاطع طريق البطحاء حتى منفذ الربع الخالي، ويعد افتتاح هذا الطريق أعجوبة هندسية نظرا لصعوبة التضاريس التي يمر بها في منطقة الربع الخالي.

الطريق البري بين السعودية وعمان
الطريق البري بين السعودية وعمان

أهمية افتتاح الطريق البري بين السعودية وعمان

سؤال أجاب عليه وزير النقل المهندس صالح قائلًا نعم افتتاح الطريق البري بيننا وبين الدولة الشقيقة عمان له أهمية تكمن أنه طريق مباشر يربط بين البلدين وهو طريق يخترق صحراء الربع الخالي مما يربط سلاسل الإمداد مما يسهل على المسافرين من الجانبين.

الفائدة المتوقعة

أوضح المهندس الجاسر أن الطرق البرية ومختلف وسائل النقل هي شرانيات للحياة والتنمية فهذا الطريق يسهل حركة التجارة ويقصر مدة السفر فضلا على تسهيل وصول الحجاج والمعتمرين والسائحين، بالإضافة إنه يقلل المسافة بما يصل 800 كيلو متر لأنه طريق مباشر بين البلدين، وكذلك يقلل الفترة التي تقضيها البضائع والمسافرين إلى حوالى النصف كل ذلك ينتج عنه زيادة في الحركة التجارية ما بين البلدين حاليًا.

وبين السيد الوزير ـنه في العام الماضي تجاوزت حركة التجارة بين البلدين العشرة ملايين ريال، مشيرا أن هذا الطريق سيكون له تأثير إيجابي قوي على نمو الحركة في السنوات القادمة.

هل هناك نوع من التنمية في منطقة الربع الخالي بين البلدين على امتداد هذا الطريق

أشاد الوزير في الإجابة على هذا السؤال حيث قال أن المملكة استثمرت استثمارات ضخمة في مد شبكة طرق كبيرة فيما بين المدن والبلدان السعودية في أول أطوالها 75 ألف كيلو متر مما وضعها في مقدمة دول العالم بنسبة لترابط شبكات الطرق، هذا الأمر نتج عنه تنميه كبيرة في كل المناطق التي امتدت إليها هذه الطرق، ومما لا شك فيه إن مد الطريق البري بين السعودية وعمان سيكون محفز تنموي قوي واستثماري وخدمي للمناطق الذي يمر بها، وتابع الوزير كما إنه جاذب للاستثمارات أيضا من القطاع الخاص لبعض المنشآت الخدمية على جوانب الطريق فضلا إلى أن هذا الطريق له دور إيجابي في تنمية الاستثمارات في سهولة ووصول التجارة ،وهو محفز اقتصادي سيؤدي إلى نشاط اقتصادي بالمناطق الذي يمر بها في البلدين.

المرحلة القادمة هي مرحلة المشاريع الكبرى الحقيقية التي تربط مجلس التعاون الخليجي مع بعضها البعض

أكد المهندس جاسر على أن المرحلة القادمة ستشهد مشاريع حقيقية لا تربط بين مجلس التعاون الخليجي فقط بل أيضا مع الدول العربية ودول العالم لأن المملكة حريصة جدا على كل ما يعزز العمل المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية ودول العالم جميعاً، وهذه الزيارة لسلطنة عمان ودول الخليج هي زيارة مباركة لها آثار إيجابية بإذن الله .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *