التخطي إلى المحتوى
ثعبان ‘‘الطريشة’’ يهدد أمن السكان في التجمع بعد القضاء على الكلاب الضالة
ثعبان ‘‘الطريشة’’ يهدد أمن السكان في التجمع بعد القضاء على الكلاب الضالة

حالة من الرعب والفزع تتملك سكان التجمع الخامس، انتشرت بين سكان المدينة التابعة للقاهرة الجديدة، عقب ظهور الأفعى المقرنة ثعبان “الطريشة”، ما جعل الأمر حديث وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وأثار الخوف والفزع بين الناس، خاصة عقب ارتباطه بأنه جاء نتيجة للقضاء على الكلاب الضالة هناك.

ويرجع الدكتور محمد فهيم ظهور الطريشة إلى تسميم الكلاب الضالة، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إيمان الحصري، ببرنامج “مساء dmc”، المذاع عبر فضائية “dmc”، قائلًا، “تأثير عضة ثعابين الطريشة أكثر من 5 آلاف عضة كلب”، مشيرا إلى أن ذلك يؤكد أهمية الحفاظ على نظام التوازن البيئي، ولا يجب أن يتدخل أحد في هذا التوازن بأي طريقة، كون الحياة قائمة على تغذية كائن على كائن آخر.

وتواصلت “الوطن” مع بعض سكان التجمع الخامس لمعرفة مدى تأثير ظهور الطريشة عليهم، ورصد مخاوفهم ومطالبهم:
“عربي”: عائلتي في حالة رعب وأحاول طمأنة أولادي

قال محمود عربي أحد سكان كمبوند “المصراوية” بالتجمع الخامس، إن خبر انتشار الطريشة جعل عائلته في حالة رعب وتوجس من النزول إلى الشارع، وخاصة أولاده الإثنين، مشيرا إلى أنه يحاول طمأنتهم بأنه لا وجود لها ولكنهم لا يصدقون.

وأضاف “عربي”: “أنا واحد مرضيتش أشارك في تسميم الكلاب، وغير راضٍ عن قتلهم واختفائهم، يبقى إيه ذنبي إني أعيش في مكان فيه ثعابين زي الطريشة؟”.
إحدى سكان المعادي: “مش هودي ولادي المدارس غير لما اتطمن”

وأوضحت نورهان خالد، إحدى الأمهات القاطنات بالتجمع الخامس، أنها لأ تامن مطقا على أبنائها في ظل انتشار تلك الزواحف المخيفة، مشيرة إلى أنها حاولت تتعرف على (عدوها الجديد) حسبما وصفت، “جريت على موبايلي ادور على معلومات عن الطريشة دي”.

كما تعجبت في البداية من اسم ذلك المخلوق الذي لم تكت تعرفه، ولكنها فوجئت بمدى خطورته، كونها قد تسبب الوفاة مباشرة، “مش هودي ولادي المدارس غير لما اطمن إنهم مش هيتأذوا”.
“حسين”: كلنا معرضين للموت في أي لحظة

فيما عبر علي حسين القاطن بكمبوند “تبارك” في التجمع الخامس، عن انزعاجه من تواجد مثل هذه الكائنات في المكان المحيط به، مشيرًا إلى أنه تأكد بنفسه من صحة ما سمع بوجود الطريشة: “مصيبة إن الطريشة تنتشر هنا.. كلنا معرضين للموت في أي لحظة”.

وتابع “حسين”، صاحب الـ36 عاما بلهجة يملؤها الخوف: “الناس هنا قلقت جدا، ومش عارف إزاي محدش اتحرك عشان ينهي الأزمة دي، المفروض حتى يجيبوا كلاب هنا تاني عشان يحافظوا على البيئة في التجمع من انتشار الزواحف الغريبة فيها”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *